- القبض علينا من بيوتنا
- الاعتقال من بداية المسيرة أو منعها من التحرك ( مع
علقه محترمه )
- الوصول للقصر ( احتمال بعيد )
2013/02/26
من ذاكرتى (1) مجدي حسين مجنون الوطن في زمن الخائفين
2012/03/27
2012/03/05
بيان من حزب العمل حول سفر الأمريكيين المتهمين فى قضية التمويل الأجنبى: مصر لن تركع لأمريكا
إننا نحمل المجلس العسكرى مسئولية هذه الفضيحة التى استهانت بأهم قيم ومبادىء وأهداف ثورة 25 يناير، وهى الكرامة الوطنية، ونطالب بتحقيق سياسى وجنائى مع كل المسئولين عن ارتكاب هذه الجريمة مهما علت مناصبهم. كما أننا لا نعفى المستشار عبد المعز إبراهيم رئيس محكمة استئناف القاهرة عن مسئوليته المباشرة عن هذه الكارثة.
إن التحرر من التبعية للولايات المتحدة كان من أبرز أهداف الثورة، والشعب المصرى لن يسمح بأى حال من الأحوال أن تعود الأيام التى كانت تحكم فيها مصر من واشنطن أو من تل أبيب. وفى وقت تتحرر فيه شعوب الأرض من هوان الاحتلال والتبعية لا يمكن لمصر أن تفقد استقلالها.
إن مصر لن تركع إلا لله، ولن تركع لأمريكا مهما كانت الظروف، والمجلس العسكرى هو الذى ركع لها، وعليه أن يدفع الثمن الثقيل لهذه الفعلة الشنعاء.
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار
النصر لشعب مصر وثورتها المجيدة
حزب العمل
2012/01/09
بيان من القوى الوطنية بالغربية بشان مداهمة بيت الناشط ضياء الصاوى
ضياء الصاوى |
ونؤكد أننا جميعا سنقف فى وجه أى ظلم أو اضطهاد يمارس لأى شخص من أى فصيل سياسى وطنى بكل الأساليب السلمية المشروعة ، و أننا على استعداد لبذل أرواحنا فى سبيل ما نؤمن به و لن تثنينا محاولات البعض الفاشلة لترهيب شباب لم يخف من رصاصهم من قبل فى مواجهات مختلفة ، كما نؤكد أن ثورتنا باذن الله ستنجح و تكتمل مهما حاولوا المحافظة على مكاسبهم الغير مشروعة و نظامهم الفاسد التابع للغرب ، و أن الشعب هو السيد و هو القائد و هو المنتصر باذن الله
2011/12/21
العسكر هم وجع مصر والعقبة الرئيسية أمام استكمال الثورة
magdyahmedhussein@gmail.com
أكرر التأكيد على هذا المعنى الرئيسى فى المقالات الأخيرة : العسكر هم وجع مصر الرئيسى والعقبة الرئيسية أمام استكمال الثورة . فالغابة الاعلامية المقروءة والمسموعة والمرئية تستهدف خلط الأمور وإرباك المواطن وإصابته بالدوار، وأخطر مايهدد الثورة بل وحتى المسيرة المعتادة للمجتمعات هو فقدان الرؤية الصحيحة ، وعدم ادراك من أين يأتى الخطر الرئيسى ، وعدم الامساك بالحلقة أو المهمة الرئيسية فى اللحظة المحددة . فالآن يتم إرباك الناس بالحديث عن الطرف
الثالث أو الفلول أو الأصابع الأجنبية لإشغالها عن الخطر الرئيسى وهو حكم العسكر السافر أو المستتر. المشكلة الرئيسية التى تعرقل الثورة منذ 11 فبراير حتى الآن ترجع إلى سبب رئيسى وهو رغبة العسكر فى وراثة حكم مبارك واختصار الثورة فى استبعاد الأسرة الحاكمة ومن يلوذ بها من الحلقة الضيقة المحيطة . وهذا يعنى استغفال شعب بأسره وثورة بأسرها وهذا شىء غير ممكن ، لذا يؤدى إلى كل هذه التقلصات التى ترونها بين الفينة والأخرى دون مبرر مقنع وواضح . واذا أنعمت النظر جيدا ستجد أن سلاسة تقدم الثورة التونسية نسبيا وتقدمها على المصرية يرجع أساسا إلى صغر حجم ووزن المؤسسة العسكرية وبالتالى قلة طموحاتها بصورة إجبارية ، وقد حاولت فى البداية أن تنقض على الثورة بتلميع رئيس الأركان ولكن لم يفلح السيناريو والحمد لله ، ولنلحظ أن عدد قوات الجيش التونسى 18 ألف وهورقم هزيل بالمقارنة مع الجيش المصرى حتى مع مراعاة العدد الكلى للسكان . والمسألة ليست مجرد عدد وقوة تسليحية رغم أهمية ذلك فى القوة والسيطرة فالجيش المصرى أصبح مؤسسة كبرى من كثرة بقائه فى السلطة ( 60 عاما ) حتى أصبح مؤسسة اقتصادية وعلمية وثقافية وتعليمية . والأهم من كل ذلك تاريخ الجيش المصرى عموما وتاريخه فى العقود الأخيرة فى مواجهة الخطر الصهيونى ، وهذا ما أعطاه مكانة أدبية وسياسية بالغة الأهمية من الصعب أن يحصل عليها جيش فى بلد لا يتهدده أى خطر خارجى مباشر كتونس مثلا . ولكن من المؤسف أن يستخدم كبار الضباط بالمجلس العسكرى هذا التاريخ وتوظيفه فى غير محله من خلال البحث عن الهيمنة السياسية.. ومع الأسف فإن كبار المؤسسة العسكرية تشغلهم الهيمنة السياسية أكثر من انشغالهم بقضايا الوطن . وقد اعتادوا أن يعملوا تحت مظلة كامب ديفيد ، ومفهومهم للوطنية ينحصر فى بعض المشكلات الفرعية مع أمريكا واسرائيل ، وهم يروجون فى الغرف المغلقة أنهم أعداء للحلف الصهيونى الأمريكى ولكنهم لايتجرأون على إعلان ذلك رغم أن هذا ضرورى سياسيا ، وهم يتعاملون مع الخلافات مع هذا الحلف المعادى بالقطعة ،مع اعتياد التعامل مع اسرئيل وأمريكا من منطلق التخلص من التبعية لهما بالتدريج خلال مزيد من عشرات السنين ، بعد ضياع 30 عاما من عمر الأمة فى ظل مبارك ، هذا هو برنامج الوطنيين فى المؤسسة العسكرية ، لذلك هم يفضلون التعاون مع عملاء أمريكا واسرائيل ويفتحون أمامهم كل الآفاق الاعلامية والسياسية ، ويحاربون حزبا كحزب العمل المعروف بمواقفه الحازمة من الحلف الصهيونى الأمريكى . والمؤسسة العسكرية ترى أن معركتها الآنية مع الثورة وليس مع أمريكا لأن الثورة هى التى تهدد سيطرتها السياسية . بل يبدو أن معركتها المزعومة مع أمريكا من أجل استقلال مصر مؤجلة دائما إلى أجل مسمى ، وهو موقف أشبه بالرجل المدمن على التدخين أو غيره ويقول إنه سيقلع عن هذه العادة السيئة أول الأسبوع القادم ، ولكنه لايفعل منذ 30 عاما . اذا راجعت محادثات كامب ديفيد ستجد أن كل مرافقى السادات من الخارجية والجيش كانوا مختلفين معه فى تساهله وتنازلاته ، وكان الأمريكيون يرون ذلك حتى انهم خشوا على حياة السادات وشددوا عليه الحراسة داخل المنتجع! ولكن استمر هؤلاء يعملون تحت إمرة السادات عدا ابراهيم كامل وزير الخارجية الذى استقال وليس من المصادفة أنه كان مدنيا ومن السياسيين القدامى ( الحزب الوطنى قبل 52 ). وتصور العسكريون أن كامب ديفيد مجرد حيلة للحصول على سيناء ، وانهم وافقوا فى نهاية الأمر بناء على ذلك . ولكننا لم نفقد سيادتنا على سيناء فحسب مقابل ذلك ، بل فقدنا استقلال مصر.
إن كبار المؤسسة العسكرية " المتهمين " بالوطنية لم يختلفوا مع الفاسدين والعملاء ولم يستفيدوا من مناخ الثورة ، وظل هاجسهم الرئيسى هو ضمان هيمنة وسيطرة العسكر على المشهد السياسى لا مواصلة تقويض أركان النظام السابق وإقامة دولة جديدة مستقلة .وهنا نأتى إلى أخطر وأدق تفاصيل المشهد الراهن الذى رأيناه فى موقعتى محمد محمود والقصر العينى . فالمؤسسة العسكرية ولا أقول المجلس العسكرى منقسمة إلى فريقين : فريق يريد استكمال الانتخابات بصورة طبيعية حتى وإن فاز فيها الاسلاميون وفريق آخر يريد التهديد على الأقل بوقف الانتخابات ويحذر من خطورة تسليم السلطة للاسلاميين . ويتصارع الفريقان على السيطرة على توجهات المجلس العسكرى وبالتحديد طنطاوى وعنان . وقد كان للمؤسسة العسكرية أفراد على الجانبين المشتبكين ، وسواء أكان ذلك بالاتفاق أو من خلال خلاف حقيقى بين فريقين عسكريين فالنتيجة واحدة : إظهار أن البلد تتهددها مخاطر أمنية خطيرة - تهديد استمرار العملية الانتخابية - تشويه صورة الثورة والثوار وفكرة الاعتصامات والمظاهرات طالما أنها ستؤدى إلى حرق المجمع العلمى ووزارة النقل ومايشبه ذلك - الاساءة للتيار الاسلامى بدعوى انشغاله بالانتخابات وترك المظاهرات رغم أن الهدف واحد وهو الخلاص من حكومة الجنزورى والحكم العسكرى ولكن عن طريق الانتخابات.
وتشير تقارير وشواهد واضحة إلى أن الانقسام العسكرى يعود إلى تضارب الاستشارات بين الجهازين الأساسيين: المخابرات العامة والمخابرات الحربية ، حيث يبدو أن طنطاوى وعنان يميلان إلى الأخذ باقتراحات الثانى . وهذا يفسر لماذا تنتقل الحالة الأمنية فجأة من الاستقرار والهدوء النسبى إلى العودة مرة أخرى إلى نقطة الصفر . ويبدو أن أجهزة الداخلية حائرة بين هذا التضارب العسكرى بعد أن فقدت صلابتها وقدرتها على المبادرة !!
ولكن الأهم من كل ذلك أن أى اختلاف فى المؤسسة العسكرية لايمس توحدها على النقاط الرئيسية : الاستمرار فى الضغط من أجل تجسيد الهيمنة العسكرية على الحياة السياسية أو فى الحد الأدنى ضمان عدم تدخل المؤسسات الدستورية فى شئون الدولة العسكرية باعتبارها دولة داخل الدولة ( المادة 9 و 10 فى وثيقة السلمى ) ، الحفاظ على نفس مستوى العلاقات مع أمريكا واسرائيل ، ضمان صياغة الدستور بما يضمن عدم جدية المرجعية الاسلامية ، ضوابط عسكرية للحياة الديمموقراطية ، رئيس الجمهورية لابد أن يكون عسكريا فاذا لم يتيسر يكون مدنيا طائعا ومبرمجا لها.
ستظل المؤسسة العسكرية مؤسسة وطنية بجسدها من الضباط والجنود وليس بقشرتها العلوية الفاسدة فى أغلب الأحوال ، والمؤسسة العسكرية لايمكن أن تكون أسوأ من الفلول وعملاء الخارج ، ولكنها الخطر الرئيسى لأنها هى التى تحتل السلطة وهى التى تعطى الحياة بتخاذلها للفلول وللعملاء على السواء، وهى التى تعطل تسليم السلطة وكلما اقتربت من تسليمها كلما كشفت عن شروطها المرفوضة لهذا التسليم ( وثيقة السلمى ). كذلك فنحن لسنا أمام جيش حرب الاستنزاف والعبور بل أمام جيش تعرض 30 سنة للفساد والإفساد وليست عمولات السلاح إلا رمزا لهذه الحقبة وهى الجريمة التى لايحاكم عنها مبارك لأنه ليس وحيدا فيها ! وليس أمامنا سوى سبيلين : المطالبة بتطهير الجيش ، أو فتح صفحة جديدة وعلى عقلاء القوات المسلحة أن يختاروا أحدهما.
ومفتاح الحل فى فتح صفحة جديدة هو الاسراع بتسليم السلطة للمدنيين بدون شروط غير قانونية وغير دستورية . واقترحنا ومانزال نلح بأن يقوم مجلس الشعب بتشكيل حكومة ائتلاف وطنى من القوى الممثلة داخل المجلس ، وتقوم هذه الحكومة باستلام السلطة من المجلس العسكرى وتتولى هى متابعة جدول إعادة بناء المؤسسات كما وردت فى الاستفتاء : انتخابات الشورى ، الجمعية التأسيسية ، الدستور ، انتخابات رئيس الجمهورية . ويكون لرئيس الوزراء حتى استكمال هذا البرنامج صلاحيات رئيس الجمهورية ( لاحظ أن المجلس العسكرى يدعى أنه أعطى صلاحيات رئيس الجمهورية للجنزورى!). ويتقلص دور المجلس العسكرى إلى الشئون الأمنية بالتعاون مع وزارة الداخلية ، مع العودة التدريجية لمهمته الأصلية داخل الثكنات وعلى الحدود.
إن استمرار الحكم العسكرى الانتقالى لمدة 6 شهور أخرى خطر داهم على البلاد ، ليس لسوء وتضارب قيادته للبلاد وفشله فيها فحسب بل أساسا بسبب تواصل أطماعه فى السيطرة على نظام الحكم القادم ، ويمكن ملاحظة ذلك من جدول أعمال المجلس الاستشارى غير الشرعى والمستمر فى عمله رغم استقالة ثلث أعضائه . ففى جدول أعمال هذا المجلس الاستشارى الكسيح : ضوابط اختيار أعضاء الجمعية التأسيسية ، أى أنهم لايريدون أن يتركوا أى شىء للبرلمان المنتخب ، اذن لماذا انتخبنا هذا البرلمان الذى لايختار حكومة ولايحاسبها ولايسحب الثقة منها ولامن أى وزير؟ بل قالوا أيضا أنه لن يقوم بالتشريع !!!!
ولكن تبقى الأهمية العظمى لتسليم السلطة فى شهر يناير القادم لحكومة مدنية منتخبة ضرورة وطنية للحفاظ على العلاقة الصحية بين الشعب والجيش ، وإلا سيتحمل المجلس العسكرى المسئولية التاريخية عن تدمير هذه العلاقة ، واعلموا أن الشعب لايهاب الجيش ولكن يحبه ويحترمه ، فاذا صممتم على مواصلة استخدام الجيش فى قمع الشعب فان الشعب لن يتراجع وسيقاوم الجيش ، وأنتم الذين حولتم محاكمة مبارك إلى مهزلة ستتعرضون للمحاكمة معه .
اللهم بلغت اللهم فاشهد
2011/11/23
مجدى حسين فى "التحرير": على المجلس العسكري الإسراع بتسليم السلطة.. ودماء المتظاهرين لن تضيع هدرا
كتب: عبد الرحمن كمال
أعلن مجدي أحمد حسين رئيس حزب العمل، من قلب ميدان التحرير، تأييده الكامل لمطالب المتظاهرين في الميدان، مؤكداً أن أحداث 19 و20 نوفمبر كشفت الوجه القبيح للمجلس العسكري، وفضحت نواياه السيئة وأنه لن يسلم السلطة كما كان يدعي.
وفي حوار مع بعض الشباب المتواجدين بالميدان، قال حسين إن المجلس العسكري فقد شرعيته، وإن الشعب الغاضب يحمل طنطاوي ومجلسه مسئولية الدماء الذكية التي أهدرت على مدار الأيام الماضية، مشيراً إلى أن طنطاوي ومجلسه برهن بسلسة من الأفعال والمجازر التي ارتكبها مثل الأحكام العسكرية على المدنيين التي تعدت وجود 12 ألف مدني في السجون العسكرية وقضية كشوف العذرية، كل هذه الأفعال برهنت على أن المجلس كان ينافق الثورة ويسايرها حتى يتمكن من السلطة.
وأكد حسين أن دماء أبناء الشعب المصري لن تضيع هباء منثوراً، وطالب العسكر بإنهاء الحديث عن أية وثائق دستورية وأن يترك الأمور الخاصة بالدستور لممثلي الشعب المنتخبين في الجمعية التأسيسية، كما طالب المجلس بسرعة تسليم السلطة إلى المدنيين، مؤكداً على أن السيادة للشعب فقط.
كما أكد حسين على ضرورة محاكمة وزير الداخلية منصور العيسوي عن المجزرة التي ارتكبها بحق المتظاهرين السلميين.
وطالب حسين المجلس العسكري بضرورة تسليم السلطة في موعد أقصاه 15 يناير القادم، حيث يترك الحكم للحكومة التي يشكلها البرلمان المنتخب، ويكتفي الجيش بحماية أمن مصر على حدودها وحماية أمنها الداخلي مع قوات الشرطة بدلا من سحل المتظاهرين السلميين، وانتهاك حرمات وحقوق الشعب.
وفي تصريح لقناة "المنار"، قال مجدي حسين: "إن مصر الآن تتعرض لخدعة كبرى ولعبة حقيرة، وإن المشكلة ليست في حكومة "شرف" التي لا يمثل بقائها من عدمه أي تقدم يذكر، لأن شرف في أحسن الأحوال لا قيمة له، وأنه أكذوبة جاء بها المجلس العسكري بدعوى أنه يمثل الثورة".
وأكد حسين أن الصراع الآن أصبح بين المجلس العسكري والشعب، وهو ما أكدته وثيقة السلمي، فالمجلس الآن يلاعب شعباً بأكمله، وأضاف حسين أن هذا الشعب الذي خاض ثورة أبهرت العالم، قادر على حماية هذه الثورة وأنه على وعي سياسي كبير، وبه الكفاءات القادرة على أن تعبر به من هذه الأزمة.
وذكر حسين أن المصريين على استعداد لتقديم المزيد من الشهداء لوأد فكرة الحكم العسكري، مؤكداً على رفض فكرة حكومة الإنقاذ الوطني التي يتحدث عنها البعض،وأنه في حالة عدم رضوخ المجلس العسكري لمطالب الشعب، عندها يجب أن يتولي مجلس رئاسي مدني أو قضائي الحكم ليشرف على الانتخابات القادمة، لأن الشعب فقد الثقة في المجلس العسكري، كما أن تسليم السلطة سيتطلب وقت قد يستغرق عدة أيام.
2011/08/06
غدا 11ظهرا وقفة احتجاجية لقيادات حزب العمل أمام لجنة شئون الأحزاب انعقاد المؤتمر الطارئ للحزب الثالثة عصرا بنقابة الصحفيين
يقيم حزب العمل وقفة احتجاجية أمام لجنة شئون الأحزاب بدار القضاء العالي لمطالبتها بالإسراع في تسليم الحزب إلى قياداته الفعلية برئاسة مجدي أحمد حسين وعدم الإعتداد بما تفعله الأجهزة الأمنية من مؤامرات ضد الحزب وذلك غدا الأحد الموافق 7/8/2011 الحادية عشر ظهرا
يعقب الوقفة مؤتمر عام طارئ لجميع لجان حزب العمل بنقابة الصحفيين الساعة الثالثة مساءا يعقبه إفطار للحزب يحضره قيادات من القوى السياسية والاسلاميةالوطنية.
2011/07/08
حزب العمل يدعو الجماهير للاحتشاد فى مختلف الميادين لتحقيق أهداف الثورة
يا شعب مصر العظيم
إن ثورتك العظيمة التي دحرت رأس الطغيان والمجموعة الأساسية والمعاونة له في الخامس والعشرين من يناير قد غيرت وجه التاريخ في مصر، وفتحت آفاقاً واسعة لاستعادة مصر لمجدها ودورها التاريخي في المنطقة والعالم.
إن القائمين على الحكم الإنتقالي لم يرتقوا إلى مستوى الثورة ويستفزون الشعب كل يوم بمحاكمات هزلية لأركان حكم مبارك؛ والدليل على ذلك
أنه تم الإفراج عن قتلة الشعب المصري مع الاحتفاظ بكثير من وجوة وسياسات نظام مبارك، سواء المجال الداخلي أو الخارجي.
إننا ندعو الشعب المصري للتجمع غداً الجمعة في ميدان التحرير وفي كافة الميادين الرئيسية فى عواصم المحافظات للمطالبة بالتالي:
أولاً: الإسراع بمحاكمات جادة وحقيقية لمبارك وأعوانه.
ثانياً: تطهير الشرطة من عناصر أمن الدولة والمباحث العامة.
ثالثاً: إقالة وزير الداخلية وتعيين آخر مدني حقوقي يتولى إعادة تأهيل الشرطة .
رابعاً: إقرار قانون انتخابات مجلس الشعب والشورى على أساس القائمة النسبية غير المشروطة.
خامساً: تحديد مواعيد نهائية للانتخابات التشريعية والرئاسية.
إن انتقال السلطة في أقرب وقت للمدنيين المنتخبين من قبل الشعب هو الحل الجذري للكثير من المشكلات المتفجرة.
الله أكبر يحيا الشعب
حزب العمل
2011/05/09
فلنتصدى للحلف الصهيونى الأمريكى وفلول النظام البائد الذين يزكون نيران الفتنة فى مصر
1- الثورة العظيمة التى صنعها شعبنا فى 25 يناير ما زالت رغم نجاحها مستهدفة من قوى داخلية وخارجية لا تريد لمصر أن تنهض، وفى مقدمة هذه القوى الخارجية الحلف الصهيونى الأمريكى، الذى يعرف جيدا أنه لن ينجح فى مسعاه إلا عبر بذر الفتنة الطائفية داخل المجتمع المصرى.. والذى أكده تصريح رئيس المخابرات العسكرية الصهيونية السابق الذى قال فيه: أن إسرائيل قد فعلت كل ما يمكن فعله لإثارة الفتنة الطائفية داخل مصر، وأن مصر لن تقوم لها قائمة بعد حسنى مبارك.. وكذلك نشير إلى دعم الولايات المتحدة للكثير من منظمات أقباط المهجر المرتبطة بعلاقات وثيقة مع الصهيونية العالمية, ويرتبط ما سبق الإشارة إليه بمدى توطن النفوذ الأمريكى داخل مصر، وذلك عبر 30 سنة هى عمر نظام مبارك البغيض.
2- لا يخفى على أى عاقل أن هذه المخططات الخارجية لها أدواتها وعناصرها التى تنفذ مخططاتها، وهذه الأدوات والعناصر المتورطة فى هذا المشروع تشمل فلول النظام السابق والعناصر المسيحية والمسلمة التى لا تملك رؤية ناضجة لنهضة هذا الوطن، وحزب العمل يحذر هؤلاء جميعا من العبث بأمن الوطن عبر هذه الفتن، ونذكر بأن عوامل نجاح الثورة كانت فى تكاتف أبناء الوطن كافة، وأن جميع كنائس مصر كانت لها كل الحماية أثناء الثورة على الرغم من الفراغ الأمنى الحادث وقتها، ونطالب مسيحيى مصر بمواصلة دعم الثورة، والانتباه إلى ما يحدث، وعدم الانجرار إلى مثل هذه الفتن، وتغليب مصلحة الوطن، وألا يصبحوا أدوات لمصالح خارجية تهز أمن مصر.
وفى نفس الإطار ندعو التيار الإسلامى إلى عدم الانجراف إلى أية معارك جانبية تعود بنا إلى الوراء، وأن ينتبه الجميع إلى أن هناك فقه للأولويات لابد من تفعيله، لأن الدفع بأنفسنا إلى مثل هذه القضايا الجانبية لن يفيد أحد، وسيكون الجميع خاسر، والرابح الوحيد هو أعداء الوطن.
3- يدعو حزب العمل المجلس الأعلى للقوات المسلحة للتصدى بقوة لكل من يهدد أمن الوطن والمواطنين، ومثيرى الفتن والبلطجية, وكذلك ندعوه إلى فتح تحقيق دقيق وعادل حول هذه الأحداث، وأن يتم الانتباه جيدا إلى ظاهرة البلطجة المرتبطة بالنظام البائد، والتى تهدد أمن الوطن وتزرع بذور الفتنة فى كل مكان.
www.el-3amal.com
2011/02/05
ستسقط كل محاولات الالتفاف على الثورة (مجدى أحمد حسين)
بعد يوم الرحيل الذى برهنت فيه الجماهير على إصرارها وعزمها على مواصلة الثورة حتى إسقاط الطاغية حسنى مبارك, وهو ما يؤكد أن الثورة تتقدم ولا تتراجع، ستفشل كل محاولات نظام مبارك فى الالتفاف على الثورة, وستفشل كل المحاولات المشبوهة للتفاوض مع النظام المتداعى، فالجماهير هى التى تحدد الآن الموقف الصحيح، والآن لا يوجد هدف سوى عزل مبارك ومحاكمته على جرائمه التى ارتكبها فى حق الشعب المصرى فى الأيام الأخيرة وعلى مدار 30 عاما. ولا صوت يعلو الآن على صوت الجماهير الهادر.
2011/01/17
العصيان المدني طريق التغيير .. حققته الانتفاضة التونسية

* الدكتور/ عبد الحليم قنديل الكاتب الصحفي والمنسق العام السابق والقيادي بحركة كفاية
* والأستاذ الدكتور/ مجدي قرقر الأمين العام المساعد لحزب العمل الإسلامي المصري
وذلك الساعة السادسة مساءً من يوم الأربعاء القادم 14 صفر 1432 الموافق 18 يناير 2011 بمقر المركز العربي للدراسات الكائن بـ 23

للاستعلام: 25327805 -0116217190 - 0106832876 والدعـــوة عـــامة
2011/01/14
انتخاب مجدى أحمد حسين منسقا عاما لحركة كفاية

2010/11/04
مجدى حسين يعدل عن الإضراب بعد الاستجابة لمطلبه

عدل مجدى أحمد حسين أمين عام حزب العمل عن الإضراب عن الطعام الذى كان مقررا أن يبدأه يوم السبت الموافق 6 نوفمبر 2010, وذلك بعد استجابة إدارة السجن لمطلبه بالعودة إلى السجن الانفرادى أو بالتسكين فى عنبر السياسيين، فقد قررت إدارة السجن إعداد زنزانة انفرادية له داخل مستشفى السجن على أن ينتقل إليها اليوم الخميس 4 نوفمبر أو الجمعة 5 نوفمبر على الأكثر حيث توجد بها بعض الإصلاحات.
واللجنة الشعبية للتضامن مع مجدى حسين تتوجه بالشكر لكل وسائل الإعلام ومواقع الإنترنت ونشطائه وأعضاء مجلس نقابة الصحفيين الذين تضامنوا مع مجدى حسين فى هذا الموقف، ولكل الذين طالبوا بالإفراج الفورى عنه بعد تمضيته لثلاثة أرباع المدة.
2010/10/31
الأمين العام لحزب العمل قرر الإضراب عن الطعام ابتداء من 6 نوفمبر القادم فى محبسه

2010/08/27
هل يجب حمل السلاح للإفراج عن مجدى حسين؟!

اللجنة الشعبية للتضامن مع مجدى حسين
2009/01/02
الأمن يخطف مجدي حسين ومجدي قرقر ومحمد السخاوي.. وإغلاق المساجد الكبرى واعتقال المصلين
الأمن يخطف مجدي حسين ومجدي قرقر ومحمد السخاوي.. وإغلاق المساجد الكبرى واعتقال المصلين
مظاهرات عارمة فى وسط مدينة القاهرة للتضامن مع غزة وفتح المعبر وادانة النظام.. ووجود إصابات بين المتظاهرين
اليوم.. جمعة الغضب في المساجد من أجل غزة
الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يطالب الأمة بنصرة أهل فلسطين ويعتبرها فريضة شرعية
الأمن المصري يشن حملة اعتقالات في صفوف القوى الوطنية.. والإخوان يعلنون اعتقال أكثر من 600 مواطنا
مبارك طالب ليفنى بإنهاء حكم حماس وقال لها "لا نريد حزب الله آخر في غزة"
صواريخ المقاومة تقتل شقيقة وزير الداخلية الإسرائيلى.. وتزايد أعداد القتلى الصهاينة وانقطاع الكهرباء فى المنطقة الصناعية بعسقلان.. والدبابات الاسرائيلية بدأت قصف غزة
مظاهرات في شتى أنحاء الكرة الأرضية تندد بمجزرة غزة.. واقتحام القنصلية المصرية بعدن
2008/12/07
وقفة لحزب العمل من أجل غزة فى محلة مرحوم
وقفة لحزب العمل من أجل غزة فى محلة مرحوم














2008/12/06
دعوة للتضامن مع غزة

2008/05/23
ثماني سنوات والعدوان على حزب العمل وجريدة الشعب مستمر

من موقع العمل
كتب / رضا الناحولي أمين تنظيم حزب العمل بمركز المحلة- منذ أن بدأت أزمة حزب العمل في الانفجار بصدور قرار لجنة شئون الأحزاب في مثل هذه الأيام ( 20/5/200) إذا نظرنا لجذور التي طرفيها هما حزب العمل والقائمين على السلطة في ا لبلاد نجد أن حزب العمل قد بدء منذ فترة في تبني النهج السياسي الإسلامي في برامجه العلنية وأمتد الأمر إلى جريدة الشعب وقد أخذت الجريدة على عاتقها محاربة الفساد والمفسدين من رؤوس السلطة والتي كان أبرزها في ذلك الوقت الوزير عبد الهادي قنديل ( حرامي البترول) حسب وصف العالم العلامة المرحوم الدكتور محمد حلمي مراد , كما كانت للدانات التي كان يطلقها المفكر والسياسي الكبير المرحوم الأستاذ عادل حسين على صدر وزيري الداخلية السابقين اللواء حسن الألفي والطاغية زكي بدر وأيضاً الوزير فاروق حسني .( الصورة لابراهيم شكرى رئيس ومؤسس حزب العمل أكرمه الله ومتعه بالصحة)
كما كانت لحملة جريدة الشعب على وزير الزراعة السابق عدو الشعب المصري جوزيف موشيه نيزار ( يوسف والي) صاحب الصفقات الزراعية المسرطنة التي أنهكت صحة الشعب المصري و أبيدت في عهده الزراعة المصرية التي تميزت بها البلاد منذ عهد الفراعنة حتى ماتت في عهده و أصبحنا نستورد قوت يومنا .
وقد أسفرت هذه الحملة إلى حبس صحفيي الشعب المناضل مجدي أحمد حسين الأمين العام لحزب العمل والأستاذ صلاح بديوي وعصام حنفي . ليس هذا فقط ولكن خلال عام 2000 قام الكاتب الدكتور محمد عباس بتعبئة الرأي العام الإسلامي خاصة طلاب جامعة الأزهر ضد رواية الكاتب السوري (حيدر حيدر) وليمة لأعشاب البحر وقد كان لموقف حزب العمل وجريدة الشعب وما فعلته تجاه وزير الزراعة ورواية وليمة لأعشاب البحر مفعول غريب في تفعيل الأزمة بين حزب العمل والسلطة .
بعد كل هذه الأحداث كان الاتهام الموجه لحزب العمل وقيادته تبني النهج الإسلامي .
هل تعد سخونة هذه الموضوعات التي تناولها حزبنا وجريدته ( الشعب) إلى تجميد نشاط الحزب و إلغاء الجريدة .. هل يتفق ذلك مع حرية الرأي والتعبير والإصلاح السياسي الذي يتشدقون به ؟
لكن الوقت لم يفت بعد لكي تقف جميع القوى الوطنية الشريفة مع حزب العمل وجريدة الشعب باستعادة أوضاعهما القانونية والدستورية ويجب على كل الفصائل الوطنية أن يكون هذا هو هدفها من أجل إصلاح سياسي حقيقي .. أما حزبنا حزب العمل فقد قرر منذ اللحظة الأولى عدم الاعتراف بقرارات لجنة شئون الأحزاب التي حكم القضاء ضدها بأكثر من أثنى عشر حكماً لصالح الحزب والجريدة .
2008/05/05
قرار بالافراج عن كافة معتقلين 6 ابريل بالقاهره
"DeepSeek: الذكاء الاصطناعي الذي يعيد تعريف التفاعل بين الإنسان والآلة"
*مقدمة:* في عالم يتطور بسرعة كبيرة، أصبح الذكاء الاصطناعي جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية. ومن بين هذه التقنيات المتقدمة، يبرز اسم "De...